٫رويترز

تدرس فرنسا إعادة فرض حظر التجول ليلاً في باريس ومنطقة إيل دو فرانس المحيطة بالعاصمة، وسط شعور الحكومة بالإحباط من تجاهل الكثيرين لإجراءات العزل العام الجديدة في ظل تزايد الإصابات بـ«كوفيد-19».

وأبطأت فرنسا وتيرة تفشي الوباء بدرجة كبيرة في الربيع، بتطبيق بعض أشد إجراءات العزل العام صرامة في أوروبا، لكن بعد مرور 10 أشهر على ظهور المرض، ومع اقتراب الشتاء، لا يرغب الكثيرون في تحمل فترة عزل جديدة.

وقال جابرييل أتال، المتحدث باسم الحكومة، لتلفزيون بي.إف.إم: «من غير المحتمل أن يرى من يحترمون القواعد غيرهم من أفراد الشعب لا يعيرونها اهتماماً.. هناك سلوك مفاده بأن ما قُدّر يكون. يتعين علينا اتخاذ كل الخطوات المطلوبة للحد من انتشار الجائحة».

وعرض أتال حظر التجول الجديد كأمر واقع، لكن مكتب رئيس الوزراء جان كاستيكس قال إن القرار النهائي لم يتخذ بعد.

وقال مصدر حكومي، إنه سيتم بحث الأمر في اجتماع بين الرئيس إيمانويل ماكرون ووزراء بالحكومة، غداً الأربعاء.

أخبار ذات صلة

«تحدٍّ أسرع من الصوت».. فرص المواجهة العسكرية بين أمريكا والصين
توقعات بخسارة ماكرون للأغلبية البرلمانية.. واليمين الفرنسي يصف الاختراق بـ«تسونامي»

وقال وزير الصحة الفرنسي، أوليفييه فيران، لإذاعة (آر.تي.ال): «إن «كوفيد-19» يصيب واحداً من بين سكان باريس كل 30 ثانية، وتستقبل المستشفيات حالة إصابة بهذا المرض كل 15 دقيقة لأحد سكان العاصمة».

وسجلت فرنسا رقماً قياسياً للإصابات الجديدة بـ«كوفيد-19» بلغ 52518، أمس الاثنين. وسيتم نقل 4 مرضى حالتهم خطيرة جواً من كورسيكا إلى فان في غرب فرنسا، لتخفيف الضغوط على وحدات الرعاية المركزة في الجزيرة.

وفرضت فرنسا حظر التجول على ثلثي سكانها البالغ عددهم 67 مليون نسمة في النصف الثاني من أكتوبر تشرين الأول، لكن السلطات رفعت الحظر عندما أمر الرئيس بفرض إجراءات عزل عام جديدة وإن كانت أقل صرامة من السابقة، وبدأ العمل بها يوم 30 أكتوبر.

وشملت الإجراءات إغلاق جميع الأعمال غير الضرورية مثل الحانات والمطاعم، وحظرت التجمعات الخاصة، لكنها تركت المدارس مفتوحة.

لكن بعض سكان باريس اشتكوا من أن بعض الجيران ما زالوا يقيمون حفلات منزلية في تحدٍ للقواعد.